Lady T
عــالم خـــاص
نظارة شمسية// و //قرص مدمج
 
قمت بكتابة هذه القصة قبل ما يقارب الشهرين من اليوم ..
لم تكتمل رؤيتي لكتابة نهاية ملائمة!
لكني أعرضها عليكم اليوم برؤيتي الكاملة لها ..
 
 
 

 
 
 
في صبيحة يوم الجمعة .. صحوت مبكرة لأستعد لذهاب لأخر يوم جامعي لي لهذا الاسبوع.. أكون سعيدة عادة في كل صباح جمعه لأنه نهاية الاسبوع حسب النظام الغربي .. في ذلك اليوم .. طلب مقابلتي .. و لم اتردد مطلقاً في أن ألاقيه في المقهى الذي لطالما تقابلنا فيه.."انا و هوّ و كوب قهوتي المفضلة".. خرجت من قاعة الدرس .. و انا أكاد اطير سعادة لأني كنت في طريقي إليه حسب الموعد المتفق بيننا .. كنت يومها قد ارتديت ثوباً جديداً و سكبت العطر من بهجتي لأكون كـ ياسمينة تفوح بشذاها الزاكي..ارتديت معطفاً طويلا محاولة ان اخفي بعض من تأنقي أمام زملائي في قاعة الدرس تلك..و بمجرد انتهاء المحاضرة خرجت مسرعة من الفصل .. و بدأت بفتح بعض من أزرار معطفي .. كنت مرتدية نظارتي الشمسية ..التي أهداني إياها.. عند وصولي ، وجدته هناك واقفاً معلقاً عينيه على مدخل المقهى..فرحت كثيراً لأنه كان بإنتظاري..مد يديه لي عندما رآني فمددت يدي بحركة تلقائية.. ظل سارحاً يتأملني .. و كأننا في أول لقاء.. قبل يديّ لأول مرة .. و أخبرني كم أبدو فاتتة.. وانا ملامح الدهشة تعتليني ، امتزجت دهشتي بنظرات فرح  لم استطع اخفاءها..افلت احد يديّ و ظل ممسكاً بالأخرى .. و سحب النظارة الشمسية من على عيني حتى يطيل التأمل و التحديق في سوادهما..هكذا هو أحمد دوماً حالم و رقيق .. توجهنا معاَ الى طاولتنا المعتادة.. و جلسنا لوقت اجهل مدته.. و لكني اعلم حجم سعادتي حينها.. كنت أشعر بأني أمتلك الدنيا بأسرها .. بأن كل مخاوفي انتهت .. و ان كل شموع أملي بدأت في اشتعالها .. أني (انا) كل دنيا أحمد .. كنت أرى ذلك في عينيه ، نظارته ، كلماته، همساته، ضحكاته، و حتى دمعاته ..

لم يخشى أحمد ابداً البكاء امامي.. رغم انه أمر مستهجن في مجتمعنا الشرقي .. الا اني وجدت في بكاءه رجوله .. أحب أحمد بكل مافيه .. من فرح، غضب، رضا ، او حتى سخط .. أحـبه بكل مافيه حرفياً و فعلياً..

بعد خروجنا من المقهى اصطحبني معه، لنمشط شوارع المدينة بأرجلنا الصغيرة .. نمشي معاً من دون هدف .. و من دون أن نعرف الى اين سنذهب .. كنا نتبادل اطراف الحديث و كأننا لم نرى بعضنا البعض منذ سنين طوال.. بالرغم من أن يومي لا يخلو من رؤيته مصادفة او من دون سماع صوته..و قبل ان نفترق .. أخرج احمد من معطفه قرص مدمج “CD”.. كتب عليه بقلم احمر عريض .. " لـ مالكة قلبي" و بجانبها رسم قلباً صغيراً .. اخذت القرص و وضعته في حقيبة يدي.. لم اهتم حقيقة كثيراً بالقرص.. اكتفيت فقط بالتحديق الى خط يد أحمد.. جميل خط أحمد و هو يكتب بالعربية.. فـ خط يده بالانجليزيه غير مفهوم و معقد.. أحبه بالعربية اكثر .. و بدأت بالضحك على طريقة تفكيري الطفولية .. لم استمع مطلقاً لمحتوى قرصنا المدمج .. لأني اكتفيت بما كتب عليه.. آآآه و باللون الأحمر .. كنت اتخيل مرات ان هذا القلب الصغير يخفق و يناديني بصوت احمد..

نمت في تلك الليلة بعد لقاءنا  نوماً عميقاً.

صحوت باكراً لأتأمل منظر الشروق متوجاً بإبتسامة أحمد في سماء قلبي الداخلية .. بعدها هممت لإعداد كوب قهوتي الصباحية.. ارتشفت بضع رشفات .. و أخذت نفساَ عميقاَ.. و بعدها حملت هاتفي المحمول محاوله الاتصال به .. و لكنه لم يجب .. والغريب أنه لم يعاود الاتصال بي !! مر يومي كـ يوم غريب !! غريب علي لعدم وجود لمسات أحمد فيه !!كنت قلقة كثيراً كيف لـه بأن يسمح ليومنا بالعبور علينا دون ان تندمج نبرات اصواتنا بكلماتنا النقية..و هكذا مر اليوم و اليوم التالي .. و انتهت عطلتي الاسبوعية كاملة دون أن أعرف عنه شئ.. كانت مشاعر الغربة و الوحشة تملأ قلبي.. قلبي الذي كان يموت خوفاً و شوقاَ عليه .. لا أعلم كيف تذكرت ذلك القرص المدمج الذي اهداني اياه في لقاءنا الأخير.. أخرجته من حقيبتي برفق شديد.. و قربته من قلبي لإحتضنه لأن حمل بصمات أحمد.. ظللت اتأمل حروفه التي طبعها بروحه على القرص .. و بدون تردد قمت بتشغيله .. " بحبك انا كتير .. يا حبيبي بحبك .. " كانت هذه الاغنية الشيء الوحيد الموجود على القرص .. كانت أغنية وائل كفوري هذه اغنيتنا المفضلة .. يغنيها لي أحمد بإستمرار .. و أغنيها معه ، و له .. ُتحرك فيني هذه الاغنية كل مشاعر الحب التي احملها بين طيات صدري.. على أثير موسيقى الأغنية ، قمت بالرقص و التمايل بتغنج امام انعاكسات صورتي على المرآة ، و أنا اردد تلك الأبيات الغنائية و أستلذ بكلماتها متذكرة صوت أحمد الرنان و هو يهمس بها في أذني ..

هكذا كان صباحي الأثنيني، مظلم بغياب حبي و مشع بكل ما علق في ذهني له من ذكرى.. نظرت الى الساعة و تذكرت انه على الإسراع للحاق بمحاضرتي و لرؤيته في الحرم الجامعي.. خرجت مسرعة .. و في طريقي قابلت احد الاصدقاء .. ما أن صادفته حتى سألني هل تعرفين عن أحمد شيء؟ .. تعجبت من سؤاله!! و تظاهرت بأني لم أرى احمد لمدة .. و أجبت سؤاله بسؤال اخر .. لماذا لم تتصل به ؟ فجاوبني ببراءه و برود أحمد سافر !! و لم أسمع بقية ما قاله ..

تسمرت في مكاني لدقائق معدودة .. شعرت في داخلي بأنها قرون كاملة تمر امام عيني .. في خلال هذة الدقائق لمحت أطيافه .. سمعت همساته و ضحكاته.. شعرت بدفء عاطفته و كلماته .. و كأن شريط لذكرياتي معه يمر كاملاً امام عيني .. شعرت بسواد عجيب لدرجة اني لم أرى شيء حولي الا هذا الشريط الذي يفوح برائحة حبيبي أحمد.. شعرت بإعياء مفاجئ .. حملت نفسي مسرعة لمنزلي .. و ما أن وصلت حتى أغلقت الباب و ظللت خلفه مسندة بظهري بكل قوة عليه.. كنت اشعر بعطش شديد .. تحجرت دمعاتي في محجرها على أثره.. و اختنقت كل عبراتي الصارخة الباكية بفاجعة هروب احمد و خذلانه لي !

مر علي وقت لا أعلم كمه و لا كيفه وانا في مكاني مسندة كل جسمي على بابي الخشبي الذي شعرت به يحتضنني من شدة خوفه علي .. يـاااه!! هل اصبح هذا الباب الخشبي اقرب منك إلي ؟! دخلت لغرفة نومي و رميت بجسدي المثقل بصدماته العاطفية على سريري الحريري الناعم .. نمت يوماً كاملاً .. و عزفت عن الذهاب الى الجامعة لأيام لا أعرف عددها.. حبست نفسي في دوامة التفكير بما قد يكون السبب في هجر احمد لي بهذه الطريقة الجارحة .. تذكرت قبلته الاخيرة التي طبعها على كفي .. و جلست اتلمس مكان قبلته بحب متدفق .. و قربت كفي لفمي .. لأترك لشفتاي ان تعانق موضع قبلته العُذرية .. أخرجت نظارتي الشمسية و ارتديتها و كأني اشتم فيها رائحته الطيبة.. ظللت محدقه في خط يده الذي تفنن برسمه على ذلك القرص..كم جميل ذلك القلب الصغير الذي يخفق لي بشدة!.. كم رقيقة هي هذة الحروف التي دونها بتأنق! .. جلست اردد ماكتبه بقلمه الأحمر عليه : مالكة قلبي، مالكة قلبي، مالكة قلبي .. لم يملك قلبه احد سواي .. و لن يملك قلبي احد سواه .. أغمضت عيني في ذلك اليوم .. و نشوة الفرح بأني مالكة قلبه تعتليني ..

أصبحت في اليوم التالي .. و طاقة سحرية عجيبة تغمرني .. قمت من فراشي بنشاط و حيوية .. أخذت حمامي الصباحي المنعش .. و قمت بإختيار ملابسي بتذوق عالي .. مررت فرشاتي التجميلية العريضة على عظمتي وجهي البارزتين حتى اتسمتا بوردية مثالية ..وضعت قليلا من ملمع الشفاة الوردي .. فأضاء وجهي ببريق نضارة وجنتي و لمعة شفاهي .. خرجت من منزلي متوجه الى عُش ذكرياتي معه.. ذهبت هناك.. و كنت انا .. أنا و كوب قهوتي المفضلة منفردين.. نجلس سوية على طاولتنا المعتادة .. ارتشفها و ترتشفني لتنعش في داخلي قلب أحمد الذي ملكني إياه و رحل .. كنت أشعر بالسعادة و الرضا.. لمجرد التفكير بأني مالكة قلبه..! لأني على يقين بأنه سيعود ليسترد قلبه المعلق في جوف أحضاني الدافئة ..

 
.
.
 

اخر لقاء لنا ..

لم أعرف ابداً انه من الممكن ان يكون لنا  لقاء أخير..

 .
 .
 
                                                 Lady T


أضف تعليقا

اضيف في 07 يونيو, 2008 03:36 ص , من قبل saltytears
من المملكة العربية السعودية said:

رفيقتي في الحرف و الروح..ليدي تي


هكذا هو الحب.. كزهرة الروز !! جميل

الشكل ، عطر الرائحة ، لكنه مكلل

بالأشواك!!


الحب يتغذى على دماء العذاب ، لا يمكن
أن يوجد حب بدون عذاب!!

عزيزتي ، لم أعرف سبب رحيل أحمد المفاجىء
الذي أوجع قلبي.. أشفقت على المسكينة
الراضية بتملكها قلبه!! أحييها على
نظرتها الإيجابية للموضوع مع أنه من
حقها أن تنتحب و تمارس طقوس العزاء على رحيله ، أو حتى تستفسر عن سبب الرحيل..

أسلوبك جميل كما عودتنا ، يفوح الإبداع
من جوانبه ، و تقطر منه رومانسية عذبة
لامست جدران قلبي!!

لروحك باقات الياسمين..
كوني بخير و تقبلي مروري..

صديقتك
مرفأ الحب

اضيف في 07 يونيو, 2008 03:43 ص , من قبل slemanyones
من سوريا said:

ليدي تي ....صديقتي الغالية ....

للحب أحيانا ضرائب كبيرة علينا أن ندفعها ثمنا لقلبنا المملوء بالعاطفة

أحيانا لا يبقى لنا شيء في هذه الدنيا الا الذكرى الجميلة بما تحملها من عنفوان الحب والعاطفة

قصتك أنت وأحمد جميلة بجمال الحب الذي يحمله كل منكما للأخر

ولكن الظروف أحيانا تكون أقوى من كلا الحبيبين فيفترقا

دائما اجعلي الأمل طريقا لك ولا تفقديه حتى في أحنك الظروف
واعملي بمقولة الشاعر ...ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل

قصة من أجمل قصص الحب والعاطفة أقراها اليوم على صفحات مدونتك الوردية

شكرا لكي عزيزتي ليدي تي

دائما عندما أترقب جديدك أكون على ثقة بأني سأقرأ شيئا جميلا ورائعا
وها انا اليوم أكتب تعليقي على أجمل ما قرأت عيوني

s.leman...ما لاتراه يفوق بكثير ما تراه

اضيف في 09 يونيو, 2008 06:39 ص , من قبل ladyt
من الولايات المتحدة said:

مرفأ الحب :


لا أعلم لما رحل .. و لكن كل ما أعلم
انه فعلاً رحل !!

يبدو ان هذا أكثر ما يجيده أبطال قصصي
ما أستغربه أنني لا اتعمد في كل مرة
الوصول لنهايات مماثلة .. و لكني
أصل لها دوماً رغم عدم رغبتي في ذلك !

صديقتي الرائعة ..

اشكر لك سحر اطراءك ..
يكفيني ان تكوني هنا من أجلي ..

باقات الروز الحمراء ..
أهديها لروحك الرائعة يا رائعة ..

ليدي تي

اضيف في 09 يونيو, 2008 06:46 ص , من قبل ladyt
من الولايات المتحدة said:

سليمان :


اشكر لك بريق اطلالتك الذي يبهرني
بعذب حروفه و مشاعره ..

ثقتك شعار افتخر به ..

الأمل اتخذه روح ثانية لي ..
به انتظر غدي بحبور ..
و احارب به عثرات الأمس فأستفيق
منها بسلام ..

احب جسور تواصلنا ..
لذا فـ لنبقيها على امتداد ..

ليدي تي

اضيف في 09 يونيو, 2008 07:20 ص , من قبل shecho
من مصر said:

صديقتي تي
صباحك سكر
الحب جميل ولكنه احيانا نهايته
تكون على غير هوانا
فها هو قيس بن الملوح
يتغنى في حب مجنونته ليلى
والنهاية فراق
وهذا المعذب روميو
تعرض للكثير والكثير من الويلات
من اجل ارضاء جبيبته جولييت
والنهاية نعلمها جميعا
هذا هو الحب
بداية وردية
نهاية اليمة
ليصبح ذكرى
نحيا عليها
لسنين وسنين
من منا نسى حبه الاول
تقبلي صديقتي مروري
تحياتي
اشرف

اضيف في 12 يونيو, 2008 06:46 ص , من قبل maostfa
من فلسطين said:



موضوعك حلوووووو كتير كتير ومين منا بيقدر يمنع حاله او يحرم نفسه من نعمه عظيمه مثل نعمة الحب

تقبلي مروري ولك واااااافر واحترامي

اضيف في 12 يونيو, 2008 05:32 م , من قبل Manal
من الأردن said:

لا أصدق أنك اكتفيت بأنك لا تعلمين...
عدت لشمسك وعش الذكريات ببساطة فرحة بأنك مالكة قلبه؟
ماذا عنه..ربما لم يعد أبدا لشمسه..ربما سبب رحيله أعمق مما تظنين..كيف تركت الأمر يمضي؟

اضيف في 14 يونيو, 2008 03:36 م , من قبل mafhm
من سوريا said:

مممممممممممممم
قصه ام سيره ذاتيه
كلاهما جميل من قلمك
كوني بخير

اضيف في 15 يونيو, 2008 01:26 م , من قبل oceans
من المملكة العربية السعودية said:

سيدتي الغالية: في الحقيقة ان قصتك بالرغم من الحزن الذي يكتنف جوانبها، إلا انها من وجهة نظري المتواضعه من اجمل القصص التي مرت علي بهذا الموقع، ربما لانها خارجه من القلب ولذلك وصلت الى القلوب، أمل كأملك سيدتي ان يعاود ذلك الغائب الذي اصبحت واسمحي لي بهذا التوقع بأنه سيعود، لانه من المستحيل ان يخرج انسان بهذه الطريقة الغير لطيفة ويعود ثانية، ولكن يبقى الامل معقود في نواصي الايام.

سيدتي ابدعتي وهذا اقل ما يقال عند قراءة هذه القصة.

تحياتي وتقديري لك، وامل ان تجدي سلوى عن ذلك الحبيب بقراءة بعض القصص التي قمت بأدراجها في مدونتي ومنها على سبيل المثال لا الحصر (بكاء الاوراق) هديها لك وهي موجودة وغيرها في ارشيف مدونتي.

تحياتي وتقديري لك.

" ثائر من الصحراء "

اضيف في 16 يونيو, 2008 10:23 ص , من قبل ladyt
من لإمارات العربية المتحدة said:

جاري العزيز/ أشرف ,,

تحية قلبية عميقة أبعثها من أعماقي
لتصل لأعماقك و لكل الأعماق الجيرانية ..

تعيش الذكرى دوماً فينا ..
تتملكنا بطيب ذكرياتها ..
و تألم قلوبنا الرقيقة
بأوجاعها القديمة ..

و لكن يظل الحب نبراساً يعيش فينا
قبل ان نعيش فيه ..

شموع اطلالتك اضاءت دفء صفحاتي ..

شكرا لوجودك

ليدي تي

اضيف في 16 يونيو, 2008 10:24 ص , من قبل ladyt
من لإمارات العربية المتحدة said:

مصطفى :

الأحلى من كل هذا ، جمال اطلالتك
و رقة حرفك ..

شكرا لك ،،


ليدي تي

اضيف في 16 يونيو, 2008 10:29 ص , من قبل ladyt
من لإمارات العربية المتحدة said:

عزيزتــي منال :

نعم! ببساطة! ..
عندما يتملكني الحب و يتسلطن عرش قلبي..
فإني اترك لمحبوبي حرية العطاء ..
و اكتفي بأن احبه كما هو ..
بكل جمالياته و بكل سيئاته ..
ربما انني احببت سيئات احمد أكثر
عن جمالياته ..
ليس لشيء الا لأنني أحببته كـ كيان
متكامل ..

(هوّ) شمسي فـ مابال الصباح الذي
يطل علي كل صباح بدون شمس!!

أحببت وجودك هنا ..

كرري زيارتك لي ,,

ليدي تي

اضيف في 16 يونيو, 2008 10:32 ص , من قبل ladyt
من لإمارات العربية المتحدة said:

mafhm :

كل ما يقربني لجيراني أقربه لقلبي ..
يتشرف قلمي بكلماتك الرقيقة ..

شكرا لك ،،

ليدي تي

اضيف في 16 يونيو, 2008 10:44 ص , من قبل mattar65
من المملكة العربية السعودية said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي الفاضلة

الحياة مليئة بالمفاجأت السعيدة والحزينة وبها من اللقاءات والفراق ما هو مؤلم لنا

الذكريات الجميلة تبقى ويبقى معها الفرح الغامر الذي يدوم ويبقى لنا هو المخرج الوحيد من حزن وهم الفراق


قصة جميلة بما فيها من فرح وسعادة وحزن



دمت بخير ولك الاحترام


عاشق المطر

اضيف في 16 يونيو, 2008 10:48 ص , من قبل ladyt
من لإمارات العربية المتحدة said:

ثائر من الصحراء :


دعني أخبرك كم أشعر بالاطراء الذي
تمتزجه بعد مشاعر النصر .. بعد قراءة
سطورك الرقيقة ..

ما دونته هنا .. أعتبره وسام أفتخر به..
بحثت في بديع مدونتك عن "بكاء الأوراق"
لكن سوء حظي لم يسنح لي بأن أجدها ..
و لكني وجدت فيها كل ماهو ساحر ..

سحرتني أيها الثائر ..
فـ هنيئاً لك اعجابي بقلمك ..

ليدي تي

اضيف في 16 يونيو, 2008 10:52 ص , من قبل ladyt
من لإمارات العربية المتحدة said:

عاشق المطر :

أهلا أهلا ..

مع كثرة أسفاري .. فأني لا أجد
رفيق يسليني في غربتي و وحدتي
الا مجمل الذكريات التي احملها
بين جنبات صدري ..


كم انا سعيدة بوصالك لي ..


ليدي تي

اضيف في 18 يونيو, 2008 01:03 ص , من قبل slemanyones
من سوريا said:

صديقتي ليدي تي ....مررت للسلام والاطمئنان عليكي

لا تتركي حروفكي ...فهي مشعة دائما كلون الشمس الذهبية

دمتي بكل خير

s.leman...ما لا تراه يفوق بكثير ما تراه

اضيف في 19 يونيو, 2008 07:55 م , من قبل nur1980
من سوريا said:

صديقتي
قصتك ومافيها جميلة
ذكرتني بمطرب أفضل من وائل كفوري
مطرب شعبي يغني
هيدي هيدي هيدي
بين حَمار(ماللون الأحمر)نهيدي
دمت بود
ناريمان

اضيف في 19 يونيو, 2008 07:57 م , من قبل amalna1 said:

عفوا .. لم اجد في القصة ما يدعوني لقراءتها جيدا.


www.geocities.com/amalna83
www.4elite.net
www.amalna1.jeeran.com
مع تحياتي/اسير الشهداء omar

اضيف في 19 يونيو, 2008 08:10 م , من قبل nur1980
من سوريا said:

صديقتي
قصتك ومافيها جميلة
ذكرتني بمطرب أفضل من وائل كفوري
مطرب شعبي يغني
هيدي هيدي هيدي
بين حَمار(ماللون الأحمر)نهيدي
دمت بود
ناريمان

اضيف في 19 يونيو, 2008 11:57 م , من قبل ladyt
من لإمارات العربية المتحدة said:

صديقي الجيراني العزيز جدا:

اشكرك من اعماق قلبي على وصلك
الدائم لي ..
يبدو ان قلمي متعب مثلي ..
دعني استريح قليلا من تعب السفر..
و أعيد ترتيب دفاتري ..
حتى أعود بما هو جدير بقراءي ..

سليمان .. اشكر لك قلبك الدافئ..


ليدي تي

اضيف في 19 يونيو, 2008 11:59 م , من قبل ladyt
من لإمارات العربية المتحدة said:

ناريمان :

روحك جميلة .. ملأت مكاني بجاذبيه
محببه لقلبي..
وددت لو انك ذكرتي اسم المطرب..
لكني سأكثف بحثي حتى استطيع سماع
هذة الاوغنية ..

اعطر الورود الحمراء
أبعثها لقلبك النابض..

ليدي تي

اضيف في 20 يونيو, 2008 12:00 ص , من قبل ladyt
من لإمارات العربية المتحدة said:

الفاضل amalna1 :

لقلمي عشاقه!

شكرا للمرور

ليدي تي

اضيف في 23 يونيو, 2008 09:01 ص , من قبل mafhm
من Anonymous Proxy said:

ست الليديات
نسيت اقول لك
الحمد لله على السلامه
الظاهر رجعت لبلدك
كوني بخير

اضيف في 29 يونيو, 2008 03:19 م , من قبل ladyt
من لإمارات العربية المتحدة said:

حامل المسك :

الله يسلمك يااارب ..

شاكرة لك تواصلك الخلاق ..

ليدي تي

اضيف في 10 يوليو, 2008 12:02 م , من قبل didii
من مصر said:

صديقتى ايها اليدى الرقيقه

أهكذا إنتهت الحكاايه؟

كنت أنتظر أن يعود أحمد

كنت اتوقع أن تجديه ينتظر على تلكـ الطاوله

ليخبركـ انه لم يستطع أن يبتعد عنكـِ هو الأخر

أبعد كل هذا الحب وهذه الرومانسيه الدافئه

يرحل بلا سلام؟

لا أعلم برغم أنه عاد إليكـ بريقكـ وحيويتكـ
الا اننى لم أقتنع أن القلب سعيد

فبطلة قصتنا توارى دموعها وربما ترتدى نظارتها حتى لا يرى احد ما يسكن عيونهاا

تمنيلتى أن يعود أحمد ولا يُملكـ قلبه لسواهاا

لكـِ اعجابى الكبير بهذه القصه الرقيقه كرقة من كتبتهاا

،،دنياا،،

اضيف في 18 يوليو, 2008 12:12 ص , من قبل ladyt
من لإمارات العربية المتحدة said:

صديقتي دنــيا ،،

دوائر الأمل كفيلة دوماً بمداومة الجروح ..
أشكر لكٍ مرورك العاطر ..


ليدي تي

اضيف في 19 يوليو, 2008 12:38 ص , من قبل shaeirrahhal said:

قرص مدمج هو تأريخ كل هذه القصة ,
هو السبب في لقاء أحمد الأخير بكِ ,
كأنه لم يجد نهاية أفضل من تلك
التي أوصلك إليها كما إنك لم تصلي
لنهاية معروفة الملامح والسماة لـِ
قصتك التي قد أسميها :

"قتيلة لكن بنهاية جميلة"

نهاية رضيت ولو مغدورةاً بتركيبتها
العاطفية الأنيقة.

اضيف في 25 يوليو, 2008 06:58 ص , من قبل CaRaMeElA said:


مؤلم هو حب،، ومؤلمة هي نتائج الحب،،

لن اتكلم بعاطفتي سأتكلم بالمنطق الذي غالبا ما يكون قاسي:

البدايات الخاطئه نهايتها فاشله!!

: )

رائعه هو اسلوبك في سرد القصه عزيزتي

دمتِ بخير

توتــــا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية