مساء جديد يطل علي اليوم ، شعوري بـ هدوءي الداخلي يتشعب فيني ، ليستقر بين أضلعي و شراييني أكثر من اي وقت مضى. كل ما أراه حولي .. كميه هائلة من الورق الأبيض ..يبدو اني اجيد نثر الورق الأبيض بحرفنه عجيبة على أرجاء مكتبي الأنثوي ، كل ما أجيد تدوينه على كومة اوراقي البيضاء مجموعة خطوط تجتمع لتكون في مخيلتي "ملامح" ، ملامح لا تعرف لها عنوان .. إلا عنوانك انت ..
لم أعترف مسبقاَ بهذا النوع من الهلوسات الداخليه .. أحببت في سابق عهدي حياة الواقع الصلب .. و لكني اليوم فهمت بأن سابق عهدي لم يكن الا كمقدمة كتاب .. يتجاوزها القراء بأكبر سرعة ممكنة .. حتى يصلو لأول الفصول .. فصول كتابي تبدأ بك .. و تنتهي عند حرفك .. لأني لا أريد إلا ان تكتبني أنت .. نعم! اريدك ان تكتب خاتمتي معك .. و تعود للمقدمة لتكتب فيما قبلها صفحة الاهداء .. أريدك ان تكتب في صفحة الاهداء حروف اسمك .. أريد ان يردد الناس معي حروف لذتي الأبدية .. اريدهم ان يرددو الحروف التي ربطتني بك.. تلك الحروف التي ارتبط معناها الباطن بحروف اسمي الباطنه..
آه يا حبيبي .. لم أعد أعلم بعدك بـ رغباتي الأولى .. فكل ما أعلمه انك عالمي الكبير و رغباتي الجامجه و ملذاتي التي لا تنتهي .. أيعقل بأني خُلقت لتعلمني أنت الحب؟! ..
* * *
أنت الحب
و لا يوجد بعدك حب
و لم يخلق ما يكون قبلك لأسميه الحب !
يا كل الحب
أخبرني .. كيف سكبت روحك فيني ؟
كيف سمحت لنفسي بأن تتشربك حتى أصبحنا روح واحدة !
كيف لحروف اسمك ان تعيش فيني قبل أن تعيش فيك
* * *
لم أعد اخشى الوحده ; و لا الظلمه
و لم أعد اخاف وجوه الغرباء
كيف لي أن أشغل نفسي بمشاعر الخوف و الرهبة
* * *
أنسام انفاسك العذبة
تختلط بدماءي
أتنفسك فيني
و بالرغم من هذا كله .. أشتاق إليك !
نعم ! أشـــتاق
.
.
.
فوضى عارمة دونها قلبي المشتاق








said:


said:



said:



said:


said:


said:





أريد أن يردد الناس حروف لذتي الأبدية.
أيعقل بأني خلقت لتعلمني أنت الحب؟!.
أخبرني كيف سكبت روحك فيني...
"لم أعد اخشى الوحدة...
و لا الظلمة...
و لم أعد اخاف وجوه الغرباء...
كيف لي أن أشغل نفسي بمشاعر الخوف والرهبة...
و قلبي يخفق بـ خفقان قلبك".
كلماتك تجري في شراييني كأنها إعصار.
سلمت يداك.
تحياتي - الشاعِر الرحـَّـال.