صدقاً لا أعرف من أين أبتدأ خربشاتي اليوم، يبدو أنني بدأت مرحلة جديدة من التفكير ، أو أنني توقفت عنه! لا يهم! المهم أني أتواجد اليوم هنا فقط لأكتب، و لأكتب لكم فقط. بداية غير مرتبه و غير مدروسه، و لكني مازلت آملة أن تصل نهايتي لكم بشكل سلس و مُرضٍ.
صحوت اليوم متأخرة بعد سهر ليلة طويلة ، كنت أتنقل خلالها من ولاية الى ولاية ، أرسم في طريق كل ولاية بعض من ملامحي ، فـ مرة أشغل قلبي بإبتسامتي العريضة التي أشعر بنورها يخرج من ثغري ليضيء سماء الدنيا بأسرها فـ تداعب خيوط الشمس أجفاني بـ دلال ، و مرة ألوّن وجهي بملامح الضجر و الملل ، فتُظلم الدنيا بعبوسي و تُبدي استياءها للملأ فتغسل صفاءها بإنتفاضات متتالية من حبات المطر التي تبتلعها الأرض برضا ،بغزارتها و برودتها.
تعبت كثيراَ من الكتابة لذلك الشخص الذي لا أجده! فقررت أن اكتفي و لو لمرة بالكتابة عن نفسي ، و بالرغم من هذا القرار اجدني أذكره هنا! هل فعلاً من الممكن أن يشغل القلب شخص ما عاد موجوداً او لم يكن له وجود أصلاً! أخبرني أحد اصدقاءي سابقاً بأن قراءتي صعبة ، بأني أكتب كـ أدونيس و أغني كـ فيروز! بالرغم من أنني حينها كنت أريد أن أكون ما هو أبسط من ذلك ، أن يقرأني الناس بسهولة ، أن يشعروا بـ نبض حرفي ، أن يستنشقوه مع كل ذرة هواء نقية ، إلا أنني لم أعد أرى ذلك. كيف لي أن أترك فخامة الكلمة ، و أصالة الاحساس و النغمة ، كيف لي أن أتجرد من ثوب وجدت نفسي فيه!! بالرغم من ذلك كله أجدني بسيطة المعنى حتى و إن بدا بعض ما أكتب مفلسفاً أو معقداَ. يكفي أن يبحر قلمي في غيمة من المشاعر التي تعتريني بقوة لأدونها و أرسلها لكم في طيات صفحاتي الإلكترونية البيضاء ، لتكون لكم كما هي بدون تغيّر أو تحريف ، نقية ، صادقة ، مليئة بالشفافية .
قبل شهور ماضية ، كنت قد بدأت في المشاركة ضمن فعاليات أحد المهرجانات الإبداعية ، و حتى أكون صادقة كنت واثقه من النجاح الذي لم يكن حليفاً لي L . عندما قرأت النتائج أصابني نوع من الإحباط و لكنه سرعان ما تتطاير فـ كل الخطط التي ترتبت على النجاح المتوقع ضمن النجاح الخاسر، ما كان لي الا دعوة جديدة للمثابرة للحصول على ما أطمح له! فـ هل كانت الخسارة في مرحلة معينة من المراحل دعماً لبلوغ القمة؟!








said:

said:

said:





said:



said:


said:

said:








من المملكة العربية السعودية