Lady T
عــالم خـــاص
أنـا في الجنّـة
 
 
 
 
~ *

 

همسات كادت لا تُسمع امتزجت مع حمره وجهه و هو يتمتم بها ، "أشتاق لكِ دائماً" ! لماذا قالها لي؟! هل فعلاً يشعر بها ! أم أنه يشتاق الى ثرثراتي التي تكاد لا تنتهي ، هه! حقيقة لا أعلم ، مرات أشعر بنفسي و كأنني أشبه للخيال من الواقع ، أشعر بنفسي و كأني حلم يشبه السراب ، يعيش أرض الواقع و يختفي بمجرد محاولة ملامسته او حتى الاقتراب منه! أريد أن أكون واقعاً ، أن أكون عالماً ، أن أكون كياناً متكاملاً . لم أرضى يوماً بأن أكون مجرد أرض تعبر بها أو تحلق في سماءها أو تحاول نثر بعض بهجاتك في أرجاءها!

مساء أمس كان متكاملاً مع صدى أٌغنيات راشد الماجد و صدى لضحكاتي و صدى لبعض الأفكار التي تداهمني! صديقتي تدعوني معها لتأمل وجوه أوسم الذكـور! مما يجعلنا نموت غيضاً لأنهم يبدون للحلم أقرب من الحقيقة ! تخربش لي بعفوية بأنهم "الحور العين" ، بينما أبدأ لعناتي بكل رجل لم تصادف ملامحه معنى واحد للجمال! هل كان فعلاً جمال الخِلقة هو ما نبحث عنه! حقيقة أجد في نفسي ما هو أعمق. و لكني مازلت أحلم بكل تلك الوجوه الوسيمه ، لا ، لا لم يكونوا وسماء فقط! بل كانو ما يفوق تلك الحروف البسيطة ، فعلاً لقد كانو أشبه برجال خرجو من الجنّة . كلما أشعر بالسعادة ترفرف حولي أربطها بسؤال ! " هل أنا في الجنّة" is this heaven or what? قد يكون تساؤلي مجرد تساؤل يعكس حجم الانتعاشة التي أعيشها، ففي هذا العصر باتت السعادة و كأنها شيء تكتسبه بمقابل مادي لذلك عليك أن تستشعر كل أجزاء الثانية التي تعيشها و أنت تبتسم ، حتى لا يلاحقك الندم في الدقائق الصامتة التالية.

مازلت أجلس أمام شرفتي ، أترقب مشهد الإشراق ، يشعرني هذا المشهد بولادة جديدة في أفق رحب لا يعرف بداية أو حتى نهاية ! سبحانك يالله كم توجد لنا المعجزات التي نراها كل يوم و ربما لا ندركها ! شمسٌ واحدة تشرق على بلدان العالم كلها ، يداهمنني شعور حنين عميق لأرض الوطن و كأنني اشتاق أن اشتم ترابها ، و أن أحضن شعاع نورها ، لماذا جُعل الوطن ليكون غالياَ ؟! هل لأننا نشعر بالإنتماء له ، أم لأننا نحن الوطن!

حروفي دوماً حروف ثائرة عابثة ، فاعذرو تبعثرها ، و سامحوا جهلها . فهي بدون أعينكم تظل و ستظل دوماً شبة عاجزة ، و غير مسموعة ، متخبطة في بحر كله سكون ، أبتلعه بصمته كحبات شوك الصبار الساخطه.  و أظل دوماً أرتقب اشراقة جديدة زاخرة بأمل مازال منتظراً .

 

~ *
 
Lady T


أضف تعليقا

اضيف في 20 مارس, 2009 10:14 م , من قبل DIDII
من مصر said:

حبيبتى// ليدى تى

ربما أنا من كنت فى الجنه منذ دقائق

فقد تعمقت داخل كلماتكـ لألتمس كَم الإختلاف بكـِ

نعم أنتى ليدى من نوعٍ خاص

مرهفة الحس والإحساس

فقد أخذتينى فى بضع سطور من حكاية شوق وكسوف

وسؤال وإتسامه

إلى طبائع بشر

ألم أقل لكـِ مختلفه أنتِ؟

محبتى ومودتى لقلبكـ

؛؛دنياا؛؛

اضيف في 21 مارس, 2009 12:28 ص , من قبل nawari
من المملكة العربية السعودية said:

حتى وان كان
انا لازلت انتظر أحدهم !!
أحبك توتي :*

اضيف في 24 مارس, 2009 09:00 ص , من قبل ladyt
من الولايات المتحدة said:

الجميلة في احساسها
" دنــيا"
قلـوب تجتمع على بياض
صفحات ، أو أرواح تحلق
في سماء الكلمات ..
كلها (نحن) و كلنا (هيّ)

سعدت جداً برؤيتك لي ..

كوني نقية كما أنتِ ،،

لـيدي تـي

اضيف في 24 مارس, 2009 09:03 ص , من قبل ladyt
من الولايات المتحدة said:

نواري :

تقف فتاة جميلة في عند أحد
النوافذ التي تطل على شارع فرعي
تحملق في وجوه العابرين بصمت
و يأتي ذلك اليوم التي تكون
هيّ أحد العابرين في ذلك الشارع
و يكون هناك من يقف عند النافذة
ليتحرى اطلالتها كم تفعل هيّ !

لن يطول الانتظار صدقيني

نصف قلبي لكِ فهل هذا يكفي ؟!



لـيدي تـي

اضيف في 24 مارس, 2009 12:49 م , من قبل amalna1 said:

ليس الا هنا ..هناك تعني هنا..وانت تعني انا.
هلا قراتها؟
تحياتي واطيب امنياتي.


www.geocities.com/amalna83
مع تحيات/حارس الأمـل العظيم/عمر ابو خالد

اضيف في 24 مارس, 2009 02:14 م , من قبل saltytears
من المملكة العربية السعودية said:

غاليتي

ليس هناك سعادة مكتملة في هذه الحياة
السعادة الحقيقية الغير منقطعة في
الجنة ، جمعنا الله وإياكم هناك


نعم ، الموضوع أعمق من حكاية
الخلقة الوسيمة

غاليتي ، تروقني خربشاتك
لا تحرمينا منها..

محبتي
مرفأ الحب

اضيف في 24 مارس, 2009 06:04 م , من قبل slemanyones
من سوريا said:

صديقتي الغالية ليدي تي .....

دائما بكلماتكي الجميلة تأخذينني الى عالمك الخاص والرائع ...أبحر به ...وأستنشق هوائه .....ويعود بي لبعض الذكريات التي طالما تمنيت نسيانها ولكنني بتذكري لها أشعر بالراحة

صديقتي الغالية ...في هذا الابداع الجديد رفضتي أن تكوني خيالا أو أشبه بالواقع مع أن الانسان يمر بحالات يتمنى أن يكون فيها خيالا أو وهما أو حتى مجرد احساس ....ولكن الانسان يبقى انسان فهو موجود وليس خيالا
وهذه نقطة ايجابية

ثم أخذتيني بهذا الكلام الجميل الى معنى السعادة ....وقلتي ففي هذا العصر باتت السعادة و كأنها شيء تكتسبه بمقابل مادي ....

للأسف نعم ....صدقتي وصدق تساؤلكي ....فالسعادة هذه الأيام هي المادة ...بغض النظر ماذا كنتي تقصدين بالمادة

وألوج في بحر كلماتكي هذه لتعطي معنى للشمس ولتذكري فضل الخالق عزّ وجل في معجزاته وفضله علينا

ثم أتمعن في القراءة أكثر وأنا مبتسم لجمال ما قرأت فتأخذني جملة رائعة : لماذا جُعل الوطن ليكون غالياَ ؟! هل لأننا نشعر بالإنتماء له ، أم لأننا نحن الوطن!


صديقتي : أنا اليوم سعيد جدا ..فقد استطعتي بكلمات جميلة أن تكوني الواقع...واستطعتي أن تكوني السعادة ....ولم تغفلي عن ذكر فضل الله ....وأخيرا استطعتي أن تكوني الوطن


كوني كما انتي الأن ....صاحبة عبرة بكل ما تكتبين وصاحبة قلم مرهف يعرف ما عليه وما له

s.leman....ما لا تراه يفوق بكثير ما تراه

to lady t



اضيف في 26 مارس, 2009 12:55 ص , من قبل ladyt
من الولايات المتحدة said:

ابو خالد :


تحيه صادقة ابعثها لك من القلب..
هل كانت أنا (انت) يوما ما ؟!

احترامي ،،
ليدي تـي

اضيف في 26 مارس, 2009 05:57 ص , من قبل ladyt
من الولايات المتحدة said:

غاليتي مرفأ الحب :

لا أملك الا ابتسامة أملأ بها
قلبي قبل شفتي


كوني دوماً بخير ،،
لـيدي تـي

اضيف في 26 مارس, 2009 06:03 ص , من قبل ladyt
من الولايات المتحدة said:

سليمان :

لو كنت واقعاً فأتمنى أن أكون
الجزء الأجمل منه! لا أعلم و لكني
بطبيعتي لا أميل للحزن كثيراً ..
أود أن أملأ الدنيا وروداً و أشجاناً
أن نغني كل مساء و نبحر في صباحات
مليئة بنغمات السعادة تحت أضواء
اشراقات الشمس المبهجة.

صديقي سليمان .. أشكر لك كل ما كتبت.

لـيدي تـي

اضيف في 12 ابريل, 2009 02:49 ص , من قبل shaeirrahhal said:

أتعلمين يدور في بالي سؤال ...

إن كنتِ أنتِ في الجنّة فالأكيد هو ليس في رحابها بل في الدرك الأسفل من نقيضها.

وهنا كان يجب عليكِ أن تعلمي لما هو "يشتاقُ لكِ دائماً".

بدون توقيع ^_^

اضيف في 17 ابريل, 2009 09:06 ص , من قبل ladyt
من الولايات المتحدة said:

الجنّة تسع الجميع يا شاعر !!

اضيف في 22 نوفمبر, 2009 02:43 م , من قبل draiman
من سوريا said:

، لماذا جُعل الوطن ليكون غالياَ ؟! هل لأننا نشعر بالإنتماء له ، أم لأننا نحن الوطن!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ربما ...وربما لأن التراب له شوق الينا

الى دمانا ...الى ضم لحودنا


دمت بخير سيدتي

اضيف في 22 نوفمبر, 2009 02:43 م , من قبل draiman
من سوريا said:

، لماذا جُعل الوطن ليكون غالياَ ؟! هل لأننا نشعر بالإنتماء له ، أم لأننا نحن الوطن!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ربما ...وربما لأن التراب له شوق الينا

الى دمانا ...الى ضم لحودنا


دمت بخير سيدتي

اضيف في 22 نوفمبر, 2009 02:54 م , من قبل draiman
من سوريا said:

، لماذا جُعل الوطن ليكون غالياَ ؟! هل لأننا نشعر بالإنتماء له ، أم لأننا نحن الوطن!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ربما ...وربما لأن التراب له شوق الينا

الى دمانا ...الى ضم لحودنا


دمت بخير سيدتي



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية